الأرشيف لـ مايو, 2012

تكملة سقط صفحات المعاقبة


تكملة سقط صفحات البحث الثاني : المعاقبة

لا يوجد تعليقات

عروض البوبوينت التي تم تقديمها

 

مشاركة الكرسي بندوة الكراسي بجامعة الإمام

تحميل العرض من هنا 

 

حفل تدشين الكرسي للمرحلة الثانية

تحميل العرض من هنا

 

 

لتحميل العرض من هنا

 

لتحميل العرض من هنا

 

لا يوجد تعليقات

بحضور مديرة الجامعة ورئيس التحرير وقيادات مـن الـجامعة والصحيفة: جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن وصحيفة الجزيرة توقعان عقد تدشين المرحلة الثانية من كرسي الجزيرة للدراسات الحديثة

 


الجزيرة – الرياض :
وقعت معالي الدكتورة هدى بنت محمد العميل -مديرة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، والأستاذ خالد بن حمد المالك- رئيس تحرير صحيفة الجزيرة، عقد تدشين المرحلة الثانية لـ «كرسي بحث صحيفة الجزيرة للدراسات الحديثة» في شراكة جديدة لمدة ثلاث سنوات قادمة، صباح أمس السبت وذلك في المقر الجديد لجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بحي النرجس بعد نجاح متميز حققه الكرسي في مجال البحث اللغوي والجغرافي تحقيقاً للنقلة النوعية في مجال الدراسات وتطوير الكوادر الوطنية.
وحضر حفل مناسبة توقيع عقد المرحلة الثانية كل من: الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر وكيل جامعة الأميرة نورة، وسعادة الدكتورة فردوس بنت سعود الصالح – وكيلة جامعة الأميرة نورة للدراسات العليا والبحث العلمي، والدكتورة فاطمة بنت محمد العبودي وكيلة جامعة الأميرة نورة للتطوير، والدكتورة نوال بنت ابراهيم الحلوة – أستاذ كرسي بحث صحيفة «الجزيرة» وأستاذ علم اللسانيات، والأستاذة رائدة المالكي.
كما شهد التوقيع أيضاً الزميل نائب رئيس تحرير صحيفة الجزيرة عبدالوهاب القحطاني، والزميل محمد الفيصل مستشار رئيس التحرير، والزميل عبدالإله القاسم مدير مكتب رئيس التحرير.
وألقت معالي مديرة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن الدكتورة هدى العميل كلمة بهذه المناسبة، قدمت خلالها الشكر والتقدير لصحيفة الجزيرة وكافة منسوبيها إدارة وتحريراً على إنشاء ورعاية الكرسي خلال المرحلة الأولى حتى حقق تجربة علمية ناجحة، وكذلك الموافقة على تدشين المرحلة الجديدة والثانية لكرسي البحث بناء على النتائج الكبيرة والمكتسبة لهذه الشراكة المجتمعية الفعالة، واستثماراً للموارد العلمية والعملية خلال السنوات الثلاث الماضية، متمنية النجاح والتوفيق للهيئة العلمية للكرسي وكافة العاملين من أجله.
واختتمت د. العميل قولها بأن منجزات الكرسي العلمية ونجاحاته دفعت الجامعة لتجديد الشراكة المتميزة بدعم متميز ووقفة كبيرة من رئيس تحرير صحيفة الجزيرة الأستاذ خالد المالك، والذي تابع معي شخصيّاً تقارير المنجزات والمكتسبات المتحققة والمشجعة لتجديد الشراكة.
كما ألقى الأستاذ خالد بن حمد المالك رئيس تحرير صحيفة الجزيرة كلمة بمناسبة توقيع المرحلة الثانية للكرسي قال فيها:
معالي مديرة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن الدكتورة هدى بنت محمد الصالح العميل..
الحضور الكريم..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
ما أسعدني وزملائي
أن نكون هنا
بحضور هذا الجمع الطيب..
وبين أروقة أكبر جامعة نسائية في العالم..
أن نكون هنا بعد سنوات ثلاث مضت وانقضت على ولادة هذه الشراكة المتميزة بين هذه الجامعة وصحيفة الجزيرة.
كانت البداية -ككل البدايات- تحتاج منكم ومنا إلى مزيد من المراجعة والدراسة، وتجاوز الترحيب بالفكرة، أو التردد حولها، إلى الموافقة، فالتطبيق، فالتميز، وصولاً إلى الريادة..
وكانت البداية تعني -فيما تعنيه- أن يدخل كرسي صحيفة الجزيرة في هذه الجامعة إلى حلبة المنافسة مع كراسي صحيفة الجزيرة في الجامعات الأخرى، وأن يبتعد عن المحاكاة والتقليد، أو تكرار التجربة على نحو ما هو موجود في الجامعات الأخرى.
وكان الطموح والتصميم والإرادة قد عبرت عنها الجامعة بمديرتها السابقة وكوكبة أكاديمياتها المتميزات منذ أن جمعتنا الطاولة قبل ثلاث سنوات في المقر السابق للتوقيع على الاتفاق، وتبادل الأفكار على هامش المناسبة حول الممكن تحقيقه من إنجازات علمية تقودها جامعة الأميرة نورة تحت مظلة كرسي صحيفة الجزيرة.
مضت السنوات الثلاث واحدة بعد الأخرى خلال فترة كرسي صحيفة الجزيرة الأولى، ثرية بالنشاطات العلمية والتنوع الفكري والثقافي، متمكنة وقادرة على خلق بيئة مناسبة لتحقيق الأهداف المرسومة والمحددة لنشاطات الكرسي، يصاحبها متابعة لصيقة وإعجاب كبير حتى ممن لا ينتسبون لجامعة الأميرة نورة أو لصحيفة الجزيرة، متأثرين ومتفاعلين وبشيء من الإعجاب بالسقف العالي الذي حرصت الجامعة من خلال كرسي صحيفة الجزيرة على ألا تتنازل عنه إلى ما هو أدنى أو أقل.
ويقتضي الإنصاف مني اعترافاً بالجميل، وتقديراً للجهود المتميزة والمتابعة الدائمة، أن أشير إلى الأسماء الجميلة والكبيرة التي تحملت مسؤولية هذا الكرسي، وأعني بهن وكيلة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتورة فردوس بنت سعود الصالح وأستاذة الكرسي الدكتورة نوال بنت إبراهيم الحلوة والفريق الذي عمل معها بامتياز خلال الفترة الأولى وأخص بالذكر الدكتورة نوال الثنيان والدكتورة رائدة المالكي وبقية الأسماء التي لا تحضرني الآن، مقدّراً ومحيياً لهن جمعياً هذا الجهد الخلاَّق، وهذا الحماس منقطع النظير، وهذا الحرص غير العادي المدعوم من مديرة الجامعة السابقة سمو الأميرة الدكتورة الجوهرة بنت فهد بن محمد آل سعود وامتداد هذا الدعم وبتميّز إلى مديرة الجامعة الحالية معالي الدكتورة هدى بنت محمد الصالح العميل، إذ لولا هذا لما حقق الكرسي كل هذه النجاحات والإنجازات، ولما رسم للجميع هذه الصورة الجميلة التي باهينا بها من قبل ونباهي بها الآن.
في الثلاث السنوات الماضية بحراكها ونتائجها كانت إنجازات الكرسي كبيرة ومهمة وغاية في البعد المعرفي المتفوق، وحملت هذه السنوات أجمل الصور عن القيمة المضافة لنشاطات جامعة الأميرة نورة من خلال كرسي صحيفة الجزيرة، مما وحَّد الرأي وجمع العلماء والمثقفين حول ما تم طرحه للمناقشة والحوار؛ تقديراً من الجميع لهذا الثراء المعرفي في الأبحاث والدراسات بما لا سابق له في الكراسي الأخرى بأي من الجامعات.
فقد شكَّل كرسي صحيفة الجزيرة في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن مساراً لافتاً للانتباه في تنوّع مواضيعه وأبحاثه ودراساته، الشيء الذي أعطاه كل هذا الزخم الكبير من المتابعة الممتعة، وبخاصة حين ركَّز نشاطه على علم النص والتغيّرات الاصطلاحية ولسانيات الحاسوب والتدريب على المهارات اللغوية، ومثلها الترجمة اللغوية وفن المقالة وغيرها، وهي عناوين مغرية وجاذبة للباحثين والدارسين.
بل لقد كان الكرسي نشطاً وفاعلاً ومؤثّراً بما قدَّمه من ورش عمل وتدريب ومحاضرات وملتقيات وشراكات علمية مع جامعات وأندية ومؤسسات، معتمداً في ذلك على فريق نسائي متكامل من الأكاديميات في جامعة الأميرة نورة، مع الاستعانة بذوي الخبرة من العلماء والمفكرين ممن لديهم سجلات علمية وثقافية متميزة في الداخل والخارج.
ولقد كان طبيعياً أن يبلغ نشاط الكرسي ما بلغه من نجاح، إذا ما علمنا أنه شكَّل لتفعيل أعماله ونشاطاته مجموعة بحثية ضمت مائة وعشرة أكاديميين، وأن عدد الأعضاء الذين تعاونوا مع الكرسي بلغ مائة وثلاثة وأربعين عضواً، وأن أكثر من تسعمائة وخمسين أكاديمياً وباحثاً تفاعلوا مع أنشطة الكرسي، فضلاً عن المجموعات الأخرى التي توزعت نشاطات واختصاصات واهتمامات الكرسي فيما بينها.
واليوم ونحن ندلف الباب في بداية دخولنا للمرحلة الثانية لكرسي الجزيرة وعلى مدى ثلاث سنوات قادمة، استكمالاً لمشروع علمي طموح أنجز منه ما أنجز وهو كبير ومهم، وبقي أن يستكمل نشاطه بنفس الحماس والجهد والآمال والطموحات، وعلى النحو الذي يكرس المكانة الكبيرة والسمعة الطيبة للقيادات والأكاديميات وكل من ينضوي لهذه الجامعة أينما كان عمله وموقعه فيها، بقيادة ودعم وتشجيع مديرتها معالي الدكتورة هدى بنت محمد الصالح العميل، فإن علينا – في جامعة الأميرة نورة وصحيفة الجزيرة – أن نواصل المشوار بنفس الروح والحماس والجدية والشعور بالمسؤولية الذي اعتدناه نحو هذا العمل الخلاَّق الذي ينطلق من إحدى أهم جامعاتنا.
إذاً فنحن أمام سنوات ثلاث قادمة ينبغي أن تكون حبلى بالكثير من النشاطات المتميزة لكرسي صحيفة الجزيرة في جامعة الأميرة نورة بدعم من معالي مديرة الجامعة، واهتمام اعتدناه من كوكبة أكاديميات الجامعة، ومن كل من تعاون في إنجاح هذا الكرسي ورسم هويته وشخصيته من خلال النشاط الحافل والأكثر تميزاً الذي كان مثيراً ومدهشاً وساراً.
وليس عندي أدنى شك في حماس معالي الدكتورة هدى وتجاوب كل الكوادر التي تنتسب إلى جامعتنا الفتية ليكون نشاط الكرسي في مرحلته الثانية بتميّزه وتفوّقه قادراً على استقطاب العلماء والمثقفين والمفكرين إليه بالدعم والمساندة والتفاعل، بما يضفي عليه وحوله المزيد من النجاح.
فيما قالت الدكتورة فردوس بنت سعود الصالح – وكيلة جامعة الأميرة نورة للدراسات العليا والبحث العلمي كلمة بهذه المناسبة قالت فيها: إن جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن تسعى إلى الدخول في المنظومة العالمية للتعليم الأكاديمي من خلال دعم المعرفة المتخصصة الحديثة في جميع المجالات وتوفير البيئة الملائمة للبحث العلمي، مما يعزز فرص نمو الاقتصاد المعرفي ويدعم التنمية المستدامة في بلادنا.
من هذا المنطلق كانت المبادرة الكريمة التي تقدمت بها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ممثلة في صحيفة الجزيرة لتعزيز الشراكة المجتمعية بين الجامعة والقطاع الخاص، باستثمار موارده في تعزيز المسارات البحثية اللغوية الحديثة، مما يدعم الابتكار والإبداع في البحث العلمي.
وقد تم بحمد الله توقيع المرحلة الأولى في 26ـ9ـ2009م وقارب الآن على أن يكمل مسيرة سنواته الثلاث وفق خطة إستراتيجية مرسومة أثمرت عدداً من المنجزات على مستوى البحث العلمي والملتقيات وفرق العمل والتدريب مما أحدث حراكاً علمياً وثقافياً وها نحن اليوم نجتمع لتوقيع المرحلة الثانية لنؤكد مبدأ نجاح الشراكة المجتمعية من جانب ونجاح جهود الطرفين فيها لدفع مسيرة العمل بالكرسي نحو ضفة النجاح والامتياز من جانب آخر.
فلصحيفة الجزيرة ممثلة بالأستاذ خالد المالك الشكر والتقدير التي كانت خير داعم وخير شريك مادياً وفكرياً ومعنوياً. والشكر موصول لجميع العاملين في مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ولكم أيها الحضور الكريم.
بعد ذلك ألقت الدكتورة نوال بنت إبراهيم الحلوة – أستاذ كرسي بحث صحيفة الجزيرة وأستاذ علم اللسانيات بجامعة الأميرة نورة كلمة بينت فيها:
شرفني اليوم أن نجتمع لتدشين المرحلة الثانية من كرسي بحث صحيفة الجزيرة للدراسات اللغوية الحديثة بعد أن أتم ثلاث سنوات من انطلاقته استطاع الكرسي فيها أن يبني منظومة علمية وفكرية وثقافية حديثة أثبتت جدارتها في الساحة الأكاديمية، وذلك بجهود المخلصين معنا، وشركاء النجاح لنا، حيث كانت جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بحلتها الجديدة مناخاً علمياً متميزاً يدعم الإبداع والفكر المستنير، كما كان لمساندة معالي مديرة الجامعة لمناشطنا خير داعم ومحفز، فلها منا كل التقدير والامتنان.
والشكر موصول لأستاذتي الدكتورة فردوس بنت سعود الصالح التي ارتويت من معين خبرتها على مدى ثلاث سنوات، فكانت حنكتها وبصيرتها ركيزة من ركائز نجاحنا، إذ كانت عينها تتبعنا أيما حلّت أفكارنا وأيما وصلت تطلعاتنا مشجعة وداعمة مباركة، فلكِ أستاذتي جزيل الشكر والعرفان.
أما أستاذنا خالد المالك فقد كانت رفقته في هذه الثلاث سنوات منحة علمية تعلمت منه بُعد الرؤية وسداد الرأي ومرونة العمل وجميل المساندة، وأما المساندة فأقف عندها وقفة إجلال وتقدير فقد كانت خطواته تسبقني لكل مكان يعمره الكرسي قاصٍ أم دانٍ حتى لم يفوت لنا أيّ منشط، كما كان لحضوره ذلك التحلي المهيب الذي يشعرنا بالاعتزاز والمساندة، فسلمت أبا بشار وسلمت خطاك.
وحبل الشكر موصول للجنتي الكرسي العلمية والاستشارية التي رعت مسيرته بسداد فكرها ومشورتها وخبرتها. كما أن لي بذرة صالحة مباركة، وهبة ربانية هوّنت عليّ مشاق الكرسي، فكانت الابنة والتلميذة والأرض الطيبة التي ارتوى من عطائها الكرسي إخلاصاً وقوة وصبراً تلك هي الرائد رائدة المالكي التي تتضاءل الكلمات أمام جميل عطائها، وجزاؤها عند ربّ عظيم كريم.
إثر ذلك قدمت الأستاذة الدكتورة نوال الحلوة عرضاً موجزاً لمناشط كرسي صحيفة «الجزيرة» للدراسات الحديثة اشتمل على أهم المنجزات المتحققة خلال المرحلة الأولى قالت فيه:
مؤسسة الجزيرة الصحفية ممثلة في جريدة الجزيرة تقدمت بمبادرة كريمة لتعزيز الشراكة بين الصحيفة وجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن؛ وذلك لتحقيق نقلة نوعية في مجال البحوث والدراسات وتطوير الكوادر الوطنية؛ مما أتاح للبحث اللغوي والجغرافي أن يتنفس في ظل مساقات جديدة استقطبت عدداً كبيراً من الأكاديميين، والباحثين في المجالين اللغوي والجغرافي، وكانت هذه التظاهرة العلمية والثقافية مناسبة للوقوف على حصيلة البحث اللساني والجغرافي وتطلعاته المستقبلية في المملكة العربية السعودية؛ مما يسهم في مواكبة المستجدات العلمية، وتشجيع الإبداع والتميز العلمي وتطويعهما لخدمة الفرد والمجتمع.
وقد شارك في هذا الكرسي مائة وثلاثة وأربعون أكاديمياً وباحثاً من عدة جامعات عريقة سعودية وعربية أسهموا في تحقيق أهدافه وأنشطته.
ولقد تمحورت مناشط الكرسي حول دراسات لغوية، وحوسبة اللغة، والتدريب على المهارات اللغوية، وعلم النص، والانتشار الجغرافي لصحيفة الجزيرة، والترجمة اللغوية.
ولقد أحدث كرسي بحث الجزيرة للدراسات الحديثة حراكاً علمياً لغوياً على مستوى الجامعات بمنطقة الرياض، كما أنه قد حقق الشراكة العلمية بين جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن وجامعة الملك سعود، وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وجامعة الأمير سلطان الأهلية، ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، ومعهد الإدارة، والنادي الأدبي، والجمعية العلمية السعودية للغة العربية، والمركز الوطني لأبحاث الشباب بجامعة الملك سعود.
كما نجح كرسي البحث في بناء فرق العمل من خلال المشروعات البحثية المشتركة، مما أدى إلى زيادة إقبال الأكاديميين والباحثين على العمل البحثي المشترك.
وبحمد الله تمّ إنجاز خطة العمل للعامين الماضيين وفقاً للأهداف المرسوم لها، ونضع بين أيديكم التقرير الفصلي الخامس عن منجزات كرسي البحث في عامه الثالث، والذي يهدف إلى بيان الموجز للخطة الإستراتيجية للكرسي ومنجزاته ومشروعاته والخطة التنفيذية والأعضاء المشاركين فيه.
وفيما يلي أهم منجزات كرسي بحث الجزيرة للدراسات الحديثة خلال العامين:
1- شكّل الكرسي مجموعة بحثية تعد من أكبر المجموعات البحثية السعودية؛ حيث ضمت مائة وعشرة أكاديميين في تخصصات الكرسي.
2- تمحورت مجالات مشروعات الكرسي في: علم النص، التعبيرات الاصطلاحية، المحور الجغرافي، لسانيات الحاسوب، التدريب على المهارات اللغوية، الترجمة اللغوية.
3- عدد الأبحاث الناتجة من المشروعات البحثية: ثمانية أبحاث تم الانتهاء منها وتحكيمها وهي قيد النشر في مجلات علمية محكمّة ذات ترقيم دولي.
4- بلغ الأعضاء الذين تعاونوا بالعمل بالكرسي مائة وثلاثة وأربعين عضواً، وتفاعل مع أنشطة الكرسي تسعمائة وتسعة وخمسون أكاديمياً وباحثاً.
5- تم تنفيذ عدد من الورش العلمية بلغت: عشر ورش عمل في مشروع النص، والتعابير الاصطلاحية، ومشروع المحور الجغرافي، وقد حضرها عدد من الأكاديميات والباحثات.
6- أقام الكرسي ثلاث محاضرات علمية في مشروع النص والتعابير الاصطلاحية والمحور الجغرافي.
7- تم تنفيذ ثلاثة ملتقيات: (فن المقالة)، و(اللسانيات الحاسوبية)، وملتقى (المرأة والنص).
8- نجح الكرسي في عقد شراكات علمية من خلال مشاريع الكرسي وأنشطته مع جامعة الملك سعود، وجامعة الإمام محمد بن سعود، وجامعة الأمير سلطان الأهلية، ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، ومعهد الإدارة العامة، ونادي الرياض الأدبي، والجمعية العلمية السعودية للغة العربية.
9- نجح الكرسي في بناء المجموعات البحثية وفرق العمل، حيث شكل تسع مجموعات بحثية ضمت أربعين أكاديمياً.
10- استحدث الكرسي مشروع المسارات الحديثة وهو (اللسانيات الحديثة) والذي استقطب فيها عدداً من علماء اللسانيات في العالم العربي.
11- تم طرح مشروع (التدريب على المهارات اللغوية) المرحلة الأولى منه بإشراف الدكتورة عائشة حجاي، والمرحلة الثانية بإشراف الأستاذة نورة الخلف، وتشمل خطته التدريب على المهارات الوظيفية والإبداعية وهي: الاستماع الفعّال، الإلقاء، إعداد السيرة الذاتية، التلخيص، كتابة الرسائل الإدارية، فن كتابة التقارير، إعداد محاضر الاجتماعات.
12- تم تدشين مشروع (الترجمة)، فقد قام الكرسي باستشارات ذوي الخبرة من داخل المملكة وخارجها؛ لترشيح عدد من الكتب اللغوية الحديثة باللغة الإنجليزية ليتولى الكرسي ترجمتها إلى العربية، وتم اعتماد ترجمة كتاب (نظريات علم دلالة الألفاظ) لديرك جيرارتز، والمشروع بإشراف الدكتورة فاطمة علي الشهري وفريق من جامعة الأميرة نورة.
13- تم نشر أربعين خبراً صحفياً، واثنين وثلاثين إعلاناً بصحيفة الجزيرة.
14- بلغت اجتماعات الكرسي تسعة وأربعين اجتماعاً.
15- إعداد لجان التحكيم للمشروعات البحثية التي تم إغلاقها هذا العام.
16- نجح الكرسي في تنفيذ خطته الإستراتيجية وفق ما رُسم لها؛ رغم حداثة الفكرة والموضوع وقيود الأنظمة واللوائح وذلك بفضل جهود المخلصين وشركاء النجاح.
الرؤية:
أن يكون لجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن الريادة والتميز في دعم المعرفة المتخصصة، والدراسات اللغوية التطبيقية الجديدة.
الرسالة:
السعي إلى تهيئة بيئة علمية لغوية بحثية واستشارية وتدريبية، حديثة ومتطورة تدعم روح الابتكار والإبداع لدى الباحثين بصفة خاصة والمجتمع بصفة عامة من خلال إثراء المعرفة النظرية والتطبيقية في مجالات الكرسي بجودة عالية وبأعلى مستوى من الكفاءة والتميز العلمي.
القيم:
– تعزيز الهوية والجودة.
– بناء فرق العمل والحداثة.
– عقد الشراكات العلمية والتطبيق.
الأهداف:
1- الإبداع والتميز في البحث العلمي في المجال النظري والتطبيقي في مجالات الكرسي.
2- خدمة اللغة العربية وتعزيزها، لأنها ركيزة من ركائز الهوية العربية الإسلامية.
3- استحداث مسارات جديدة في البحث العلمي التطبيقي في ضوء النظريات الجديدة.
4- استقطاب الكفاءات العلمية المميزة عالمياً.
5- تجذير الثقافة البحثية وتشجيع العمل المشترك من خلال فرق البحث العلمي.
6- ترجمة الكتب الرائدة والحديثة في مجالات الكرسي.
وقال الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر وكيل جامعة الأميرة نورة في كلمة له: أن معالي مدير الجامعة والزميلات في الجامعة أثبتوا أن النجاحات تواصلت بتوقيع المرحلة الثانية من كرسي (الجزيرة) وهو تحدي كان في حجم المسؤولية، كما أن النتائج والبيانات المتحققة للبحوث في هذا الكرسي كبيرة جداً إذا ما تم قياسها بالبحوث العلمية التي تستغرق وقت وجهد كبيرين، متمنياً التوفيق للكرسي ولجنته وأعضائه.
كما ألقت وكيلة جامعة الأميرة نورة للتطوير الدكتورة فاطمة بنت محمد العبودي كلمة بهذه المناسبة أشادت فيها بالتميز والريادة اللذين حققتهما الشراكة العلمية بين صحيفة الجزيرة وجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، والفرصة العلمية الكبيرة للبحث العلمي المتخصص في علم اللغة واللسانيات، متمنية أن يكون في تجديد الشراكة نتائج ونجاحات متواصلة في المرحلة المقبلة.


لا يوجد تعليقات

مشاركة د.نوال الحلوة بمركز الملك عبد الله لخدمة اللغة العربية


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدُ للهِ ربِّ العالمينِ، والصلاةُ والسلامُ على معلمِ الأولينِ والآخرين، أما بعدُ،

 فإنَّ الشجاعةَ اللغويةَ تقتضي منا الصدقَ في وصفِ واقعِنا واعترافِنا بقصورِنا وتقصيرِنا في نهضةِ اللغةِ العربيةِ والذبِّ عنها، فقد آن الأوانُ أن يفيقَ اللغويون من سباتِهم؛ إذ طالَ قعودُنا عن إنتاجِِِ الفعلِِِ الحضاريِّ ، وأصبحَ وقوفُنا في صفوفِ المتفرجين عليه عاراً علينا!!

واللغةُ العربيةُ شأنها شأنٌ عظيم؛ فهي ليست من شواغلِ اللغويين وحدَهم؛ بل هي همٌ  دينيٌ ووطنيٌ وحضاريٌ وتنمويٌ ، وها قد أصبحنَا نفقدُ كثيراً من تميزِنا على مستوى اللسانِِ والقلمِِ ثم الفكرِِ والإبداعِِ بسببِ العائقِِ اللغويِِّ ، مما أثرَ في نِِتاجِنِا اجتماعياً ونفسياً وحضارياً ولا أبالغ في ذلك!!.

ولعل العملَ على تشخيصِِِ الواقعِِ كَثُرَ الحديثُ عنه، ونالَ من الحضانةِ الذهنيةِ والعمليةِ ما يستحق؛ بل إنه قد شغلنا عن تجاوزِه إلى الممارسةِ العمليةِ  اللغويةِ والتي هي السبيلُ الوحيدُ لخروجنا من هذا المأزقِ.

 وبالتأكيدِ فإن مبادرةَ مركزِ الملكِ عبد الله لخدمةِ اللغةِ العربيةِ لعقدِ هذه الحلقةِ النقاشيةِإنما هو مساهمةٌ فاعلةٌ في إخراجِ اللغةِ العربيةِ من مأزقِها  من خلالِ استقطابِ نخبةٍ من اللغويين لدراسةِ الواقعِ وطرحِِ الحلول، وحيث إن عملي في هذا الورقةِ هو الحديثُ عن  مجالات العملِِ بالكرسيِّ ، فإن التخطيطَ الاستراتيجي السوي لابد أن ترتفعَ المجالاتُ فيه إلى أهداف الكرسي ومنها إلى رسالتِه ثم ترتقي لرؤيته .

وبعد تأملٍ للواقعِ اللغوي، والمسحِ لأدبياتِ  الدراساتِ اللغوية، والمجالات الجديدة والحديثة التي استقطبتها الجامعاتُ والمجامعُ والمراكزُ والمخابرُ اللغوية اتضحَ لي أن أهمَ المجالاتِ المطروحةِ والملحةِ التي أرى أن يعملَ عليها المركزُ هي:

1-  المساهمةُ في التخطيطِ اللغوي بالشراكةِ مع وزارةِ التعليم العالي ووزارة التربية والتعليم لنهضةِ اللغةِ العربيةِ في بلادنا ووضعُ استراتيجيةٍ حديثةٍ له ، تسهم في رأبِِ ما تصدعَ، ووصل ما انقطعَ من علومها ، إذ إن غيابَ التخطيطِ بدد الجهودَ في البحثِ اللغوي ، فظلت الدراساتُ اللغويةُ عندنا بلا إطارٍ ناظمٍ لها، ولا مساقاتٍ تجمعها، ولا رؤية تحكمها.

2-    العنايةُ باللغةِ المعاصرةِ من خلال عدة اتجاهات:

2/1عملُ معجمٍ لغويٍ للهجات الحديثة.

2/2تحليلُ الخطابِ المعاصر.

2/3دراسةُ اللهجاتِ الحديثةِ وفقَ المستوياتِ اللغويةِ ووفقَ مناهجَ لغويةٍ متعددة.

2/4دراسةُ اللغةِ الفصحى المعاصرةِ دراسةً وصفيةً ومعياريةً وبيانُ سننِِ التغير اللغوي فيها، والهجرِ و الاستعمالِ والشيوع.

2/5عملُ معجمٍ لغوي لمفرداتِ اللغة المعاصرة وردِّها إلى أصولها مع بيانِ التغيير اللغوي الذي أصاب بعض مفرداتها.

كل ذلك ينجينا من تجميدِ اللغةِ العربيةِ بحصرِها بالمدوناتِ التراثيةِ التي جعلت منها لغةَ تعلمٍٍ ، لا لغةَ واقعٍ ومعاصرة، فظلت اللغةُ بذلك رهينةَ محبسين الكتبِ وقاعاتِ الدرس .

3-   العملُ على توصيفِ اللغةِ العربيةِ توصيفاً وظيفياً دقيقاً وفق مستوياتها الأربعةِ بالاستفادةِ من معطياتِ علمِ اللغةِ الوصفي والوظيفي بما يسهمُ في سرعةِ تعلمها من جانب ويسهل رقمنتها من جانبٍ آخر.

4-   تبنيِ المساراتِ اللغويةِ الجديدةِ والخروجُ من التنظيرِ إلى التطبيقِ لا سيما أمامَ ركودِ الجامعاتِ السعوديةِ وتثاقلها في إدخالِ هذه المساراتِ مع قلةِ البحثِ فيها ، وذلك لردمِ الفجوةِ العلميةِ بين القديمِ والحديثِ في البحث اللساني.

5-   وضعُ مسارٍ مستقلٍ للترجمةِ وذلكَ لربطِ جسورِ المعرفةِ اللغويةِ بين القديمِ والحديثِ؛ فإن ضعفَ حركةِ ترجمةِ العلومِ اللغويةِ أحدثَ فجوةً علميةً أخرتِ الدرسَ اللغويَ عندنا ، فأصبحت أبحاثُنا اللغويةِ كبضاعةٍ انتهت صلاحيتُها وأصبح الحراكُ الاجتماعي والعلمي بالمجتمعِ لأصحابِ المنجزاتِ العلميةِ الجديدةِ.  فأعلى ذلك من شعارِ الحاجةِ إلى اللغةِ الإنجليزيةِ من جانبٍ وأشعرنا بالهزيمةٍِ اللغويةِ من جانبٍ آخر ،وبثَ في نفوسِِ شبابنا أن تعلمَ اللغةِ العربيةِ وعلومهِا مظهرٌ من مظاهر التخلف!!.

6-   لن تنجحَ حركةُ الترجمةِ وتؤتي ثمارهَا إلا من خلال تعريبِ المصطلحِ فهو العقبةُ الكؤود أمامها، وقبل البدءِ في ذلك لابد من لمِّ شتاتِ كل ما كتبَ بهذا الشأنِ، بحيث نبدأ من حيث انتهى الآخرون.

7-   إقامةُ الملتقياتِ والندواتِ والمحاضراتِ وورشِ العملِ في المساراتِ اللغويةِ الحديثةِ التي يتبناها المركزُ ، مما يحدث حراكاً لغويا نتخطى به مرحلةَ الجمود ببناءِِ مجتمعِ معرفةٍ لغوي قادرٍ على تبادلِ المعلومات وتدويرِها وتطويرها ثم الإبداعِ فيها.

8-   الانفتاحُ على المنجزاتِ اللغويةِ الحديثةِ ، والعصيانِ والتمردِ على تلك النظرةِ المشككةِ في قدرةِ اللغةِ العربيةِ على التعاملِ مع كل معطى حديث، وكذلك العصيانُ والتمردُ على المقولةِ  التي قتلت الإبداعَ فينا (ماترك الأول للآخر شيئاً) والوقفةُ الشجاعةُ أمامَ أصحابِ المنهجِ المغلق.

9-   القراءةُ العميقةُ للتراثِ تلكَ التي تقومُ على فهمهِ ثم تفعيلهِ ثم تقنينهِ ثم توظيفهِ؛ مما يخلقُ استمراريةَ التعاطي بين القديمِ والحديثِ وبذلك نتلافى ذلكَ الشعورَ بالاستصغارِ أمامَ عظمةِ تراثنا.

10- إعادةُ قراءةِ التراثِ اللغوي بعقولٍ واعيةٍ وروحٍ حاضرةٍ ومعاصرةٍ، ناقدةٍ، ومتجددةٍ، تقومُ على الموافقةِ والمخالفةِ مع التراث ، تهدفُ إلى تصنيفه وتشذيبه وتهذيبه من الخلافِ والاختلافِ والحشوِّ والحجاجِ المغرقِ  ثم وضعه في نظرياتٍ وقوانينَ لغويةٍ مستخلصةٍ قابلةٍ للمقارنةِ والمقابلةٍِ، وبهذا نخلقُ تراثاً أشدَ ثباتاً، وأكثرَ تجديداً، وأعمقَ جذوراً.

11- رغمَ ذلكَ الضجيجِ الذي افتعلهُ الدارسونَ العرب المحدثون حولَ الدراساتِ اللغويةِ الحديثةِ ونظرياتها فأن أغلبَهم وقفوا على المظاهرِ الخارجيةِ لهذه النظريات مع إحجامٍ وتهيُّبٍ أو ضعفٍ عند الدخولٍِ إلى آلياتِ التطبيق؛ فقلما تجدُ تطبيقاً جاداً وسليماً لنظريةٍ لغويةٍ حديثةٍ، فالإخفاقاتُ المسجلةُ في التجربةِ الدلاليةِ والنصيةِ أكبرُ دليلٍ على ذلك وهنا يبرزُ دورُ المركزِ في تبني الدراساتِ اللغويةِ التطبيقيةِ الجادة والبعدِ عن المداخلِ النظريةِ والمنهجيةِ التي تصرفُ الوقتَ والجهدَ عن الممارسةِ اللغويةِ الخلاقةِ.

12- النظرُ في ما تمَ إنجازهُ في المعجمِ اللغويِ التاريخيِ ومدى استمراريةِ العملِ فيه وإكمالِ مسيرته الفذة.

13- الإسهامُ في بناءِ معجمٍ لغويٍ وفقَ الحقولِ الدلاليةِ مع الاهتمامِ بالمجالاتِ العلميةِ الجديدةِ كالحوسبةِ والطبِ والفيزياء.

14- تقديمُ الاستشاراتِ اللغويةِ وتعزيزُ أوجهِ التعاونِ بين وزارةِ التربيةِ والتعليمِ والجامعاتِ في وضعِ المناهجِ والحدِ من ظاهرة الضعفِ اللغويِ لدى الطلابِ.

15- بناءُ فرقِ العمل، والمجموعاتِ البحثيةِ، وبيوتِ الخبرة، والمخابرِ اللغوية، لإنعاشِ البحثِ اللغوي وضمانِ استمراريته وتقدمه، والاستعانةُ بالخبراتٍِ العربيةِ والعالميةِ في هذا المجالِ مع الاهتمامِ بتوطينِ الخبرةِ، على أن تتبنى تلكَ المجموعاتُ مجالاتٍ بحثيةٍ ذاتَ حاجةٍ ملحةٍ مثل – تحليلِ الخطابِ المعاصِر- علوم النصِ- بناءِ المدوناتِ اللغويةِ حاسوبياً – توصيفِ النحوِ العربي حاسوبيا – بناءِ الشبكاتِ الدلاليةِ وفقَ الحقول – تقنينِ نظرياتِ اللغويين العربِ القدماءِ في علمِ الدلالة.

16-  إنشاءُ مجلةٍ علميةٍ لغويةٍ ذاتِ تحكيمٍ عالٍ تهتمُ بنشرِ الدراساتِ اللغويةِ المتميزة.

17- إنشاءُ معجمٍٍ لغويٍ للهجاتِ القديمةِ قائمٍ على جمعِ كل ما كتبَ بهذا الشأنِ ثم الشروعُ بعده بالأطلسِ اللغوي للهجاتِ العربيةِ القديمةِ كجهدٍ مكملٍ لجهدِ المعجم.

18- إنشاءُ مشروعٍ لغوي مشتركٍ بين اللغويين الحاسوبيين  لبناءِ ذخيرةٍ عربيةٍ رقميةٍ بعدَ الاطلاعِ والاستفادةِ من جهودِ مدينةِ الملك عبد العزيز للعلومِ والتقنيةِ بهذا الشأن.

19- إقامةُ مؤتمرٍ لغويٍ سنويٍ يناقشُ القضايا اللغويةِ ذاتِ الاهتمامِ ويطرحُ المساراتِ اللغويةَ الجديدةَِ وتطبيقاتِها.

 

20-  إنشاءُ جائزةٍ سنويةٍ في مجالاتٍ لغويةٍ نادرةٍ وملحةٍ تدفعُ الباحثينَ للبحثِ فيها.

21- إنشاءُ لجنةٍ للدفاعِ عن اللغةِ العربيةِ ضدَ الكتابةِ بالعاميةِ في الإعلاناتِ التجارية، ومسمياتِ المجالاتِ التجارية الأجنبية، وضدَ انتشارِ الإنجليزيةِ كلغةِ تخاطبٍٍ وكتابةٍ في المؤسسات ٍالوطنية من بنوكٍ وشركاتٍ وتكونُ مرتبطةً بالجهاتِ ذاتِ العلاقةِ بهذا الشأن.

22- المطالبةُ بتفعيلِ الإرادةِ السياسيةِ بجعلِ اللغةَ العربيةَ هي اللغةُ الرسميةُ في بلادنا بتشكيلِ لجنةٍ لإعدادِ تقريرٍ عن واقعِ اللغةِ العربيةِ وأزمتها وأثرِ ذلك على الهُويةِ والفكرِ للرفعِ بذلك إلى مجلس الشورى.

 

وأخيراً فرغمَ هذا البسطِ للمجالاتِ المتقرحةِ لدراسةِ اللغةِ العربيةِ ، فإنه لابد لي من حصرِ أهمها وأكثرها خطراً وحاجةً وهي:

أولاً: اللغةُ المعاصرةِ وما تتضمنه من تحليلِ الخطابِ المعاصرِ، والمعجمُ اللغويُ الحديث، واللهجاتُ الحديثةُ تدويناً وتحليلاً.

ثانياً: إعادةُ تصنيفِ التراثِ اللغويِ وفقَ المجالاتِ اللغويةِ الحديثةِ وتنظيرهِ وجعله في قوانينَ لغويةٍ حديثةٍ قابلةٍ للمقابلةِ والمقارنةِ اللغوية.

ثالثاً: حوسبةُ اللغةِ العربيةِ في خلالِ المجالات التالية:

3/1توصيفُ اللغةِ العربيةِ بكلِ مستوياتها الأربعةِ (الأصول) وصفاً لغوياً دقيقاً يتقبله الذكاءُ الصناعي ويهيئ اللغةَ العربيةَ لعملِ الحاسوبيين.

3/2بناءُ الشبكةِ الدلاليةِ لألفاظِ القرآنِ الكريمِ والحديث النبوي.

3/3بناءُ المدوناتِ اللغويةِ.

3/4الترجمةُ للعلومِ اللغوية

وختاماً هناك مجالٌ يعدُ هو أقواها وأشدها أثراً وهو الإعلامُ الجديد؛ وهو مجالٌ لابد أن يقتحمَه المركزُ وبقوةٍ فكلنا يعلمُ أنَّ الإعلامَ أصبحَ المشكلَ لثقافةِ المجتمعِ، كما أنَّ له سطوتُه في السيطرةِ على أفكارِ الجماهيرِ ، وهنا يأتي دورُ براعتِنا بالقولِ وقدرتِنا الكلاميةِ في صنعِ خطابٍ إعلاميٍ ذي حجاج؛ فصناعُ الكلمةِ هم صناعُ الحياةِ وذلك لدفعِ المجتمعِ إلى تبنيِّ الهمِّ اللغويِ إذ يتحولُ من همِ مجموعةٍ لغويةٍ إلى همٍ اجتماعيٍ ومسئوليةٍ وطنيةٍ، فلقد أصبحنَا في زمنٍ جعلَ  الإعلامُ حدَّ القلم أقوى بكثيرٍ من حدِ السيفِ ، وأصبحَ للكلمةِ فيه سحرُها الخاصُ فهي تُشْعِل أمة!!.

لتحميل المشاركة

المجالات المقترحة لعمل مركز الملك عبد الله

لا يوجد تعليقات

مشاركة د.نوال الحلوة في ندوة الكراسي البحثية بجامعة الإمام تستعرض تجربة كرسي بحث الجزيرة بجامعة الأميرة نورة

 

استقطبت التجربة الاهتمام والعناية بمؤتمر التعليم العالي 
ندوة الكراسي البحثية بجامعة الإمام تستعرض تجربة كرسي بحث الجزيرة بجامعة الأميرة نورة 

 

 

 

الجزيرة – الرياض :

 

استقطبت تجربة كرسي بحث صحيفة (الجزيرة) للدراسات اللغوية الحديثة بجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن العناية والاهتمام وذلك بعد مضي ثلاث سنوات في العمل بالكرسي، حيث عرضت بمؤتمر التعليم العالي ورشة حول (كرسي بحث صحيفة (الجزيرة) بجامعة الأميرة نورة بين حداثة العلم وحداثة التوجه)، كما شارك الكرسي بورقة عمل (تجربة كرسي بحث صحيفة (الجزيرة) للدراسات اللغوية الحديثة بجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن) وذلك بالندوة الدولية للكراسي البحثية التي نظمتها جامعة الإمام محمد بن سعود، وقد تم فيهما استعراض أهم منجزات الكرسي التي تمثلت في الآتي:

 

1 – شكّل الكرسي مجموعة بحثية تُعدُّ من أكبر المجموعات البحثية السعودية، حيث ضمت مائة وعشرة أكاديميين في تخصصات الكرسي.

 

2 – تمحورت مجالات مشروعات الكرسي في: علم النص، التعبيرات الاصطلاحية، المحور الجغرافي، لسانيات الحاسوب، التدريب على المهارات اللغوية، الترجمة اللغوية.

 

3 – عدد الأبحاث الناتجة من المشروعات البحثية: ثمانية أبحاث تم الانتهاء منها وتحكيمها وهي قيد النشر في مجلات علمية محكمّة ذات ترقيم دولي.

 

4 – بلغ الأعضاء الذين تعاونوا بالعمل بالكرسي مائة وثلاثة وأربعين عضوًا، وتفاعل مع أنشطة الكرسي تسعمائة وتسع وخمسون أكاديميًا وباحثًا.

 

5 – تم تنفيذ عدد من الورش والمحاضرات العلمية بلغت: ثلاث عشرة وقد حضرها عددٌ من الأكاديميات والباحثات.

 

6 – تم تنفيذ ثلاثة ملتقيات: (فن المقالة)، و(اللسانيات الحاسوبية)، وملتقى (المرأة والنص).

 

7 – نجح الكرسي في عقد شراكات علمية من خلال مشاريع الكرسي وأنشطته مع جامعة الملك سعود، وجامعة الإمام محمد بن سعود، وجامعة الأمير سلطان الأهلية، ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، ومعهد الإدارة العامة، ونادي الرياض الأدبي، والجمعية العلمية السعودية للغة العربية، ومعهد عربي لتعليم اللغة العربية.

 

8 – نجح الكرسي في بناء المجموعات البحثية وفرق العمل، حيث شكّل تسع مجموعات بحثية ضمت أربعين أكاديميًا.

 

10 – استحدث الكرسي مشروع المسارات الحديثة وهو (اللسانيات الحديثة) الذي استقطب

 

ففيها عدد من علماء اللسانيات في العالم العربي.

 

11 – عقد اتفاقية تعاون مع النادي الأدبي بالرياض والمعهد العربي لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.

 

12 – تم طرح مشروع (التدريب على المهارات اللغوية) المرحلة الأولى منه بإشراف الدكتورة عائشة حجازي، والمرحلة الثانية بإشراف الأستاذة نورة الخلف، وتشمل خطته التدريب على المهارات الوظيفية والإبداعية وهي: الاستماع الفعّال، الإلقاء، إعداد السيرة الذاتية، التلخيص، كتابة الرسائل الإدارية، فن كتابة التقارير، إعداد محاضر الاجتماعات.

 

13 – تم تدشين مشروع (الترجمة)، فقد قام الكرسي باستشارات ذوي الخبرة من داخل المملكة وخارجها؛ لترشيح عدد من الكتب اللغوية الحديثة باللغة الإنجليزية ليتولى الكرسي ترجمتها إلى العربية، وتم اعتماد ترجمة كتاب (نظريات علم دلالة الألفاظ) لديرك جيراترز، والمشروع بإشراف الدكتورة فاطمة علي الشهري وفريق من جامعة الأميرة نورة.

 

14 – تم تنفيذ ورشة عمل متخصصة في (تجديد المسارات في النحو العربي) بمشاركة أساتذة في النحو والصرف لطرح رؤى جديدة في مسارات النحو العربي.

 

15 – سيتم عقد ندوة بعنوان: (عندما يحكين.. بنات وآباء) للتوثيق التاريخي والفكري لتجارب إنسانية لإعلام سعوديين، تكون شاهدًا على عصرها، وبيت خبرة تستضيء به الأجيال القادمة.

 

16 -تمّ نشر أربعين خبرًا صحفيًا، واثنين وثلاثين إعلانًا بصحيفة (الجزيرة).

17 – بلغت اجتماعات الكرسي ثلاثة وخمسين اجتماعًا.

 

18 – إعداد لجان التحكيم للمشروعات البحثية التي تم إغلاقها هذا العام.

 

19 – إن نجاح تجربة كرسي بحث صحيفة (الجزيرة) للدراسات اللغوية الحديثة بجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن الذي يقوده فريق نسائي متكامل لهو أكبر حجة نردّ بها على الادعاءات الباطلة ضد بلادنا بإقصاء المرأة وتهميش دورها الحضاري والفكري، بل إنه سجّل نجاحًا آخر للمرأة السعودية بدورها التنموي مع المحافظة على قيمها وحبكة نسيجها الاجتماعي المتميز.

 

المصدر:

 

http://search.suhuf.net.sa/2012jaz/apr/22/fe21.htm

 

 


لا يوجد تعليقات