الأرشيف لتصنيف الانشطة العلمية

تجربة إدارة الكراسي البحثية

لا يوجد تعليقات

الاستعارات الحديثة في القصة المعاصرة معدل

لا يوجد تعليقات

مجلة الدراسات اللغوية

مجلة الدراسات اللغوية

لا يوجد تعليقات

التطريز الصوتي لسطح النص

التطريز الصوتي

لا يوجد تعليقات

أثر التكرار في التماسك النصي

أثر التكرار في التماسك النصي

لا يوجد تعليقات

انطولوجيا الأرض

انطولوجيا الأرض

تحميل البرنامج

 

لا يوجد تعليقات

مشاركة د.نوال الحلوة بمركز الملك عبد الله لخدمة اللغة العربية


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدُ للهِ ربِّ العالمينِ، والصلاةُ والسلامُ على معلمِ الأولينِ والآخرين، أما بعدُ،

 فإنَّ الشجاعةَ اللغويةَ تقتضي منا الصدقَ في وصفِ واقعِنا واعترافِنا بقصورِنا وتقصيرِنا في نهضةِ اللغةِ العربيةِ والذبِّ عنها، فقد آن الأوانُ أن يفيقَ اللغويون من سباتِهم؛ إذ طالَ قعودُنا عن إنتاجِِِ الفعلِِِ الحضاريِّ ، وأصبحَ وقوفُنا في صفوفِ المتفرجين عليه عاراً علينا!!

واللغةُ العربيةُ شأنها شأنٌ عظيم؛ فهي ليست من شواغلِ اللغويين وحدَهم؛ بل هي همٌ  دينيٌ ووطنيٌ وحضاريٌ وتنمويٌ ، وها قد أصبحنَا نفقدُ كثيراً من تميزِنا على مستوى اللسانِِ والقلمِِ ثم الفكرِِ والإبداعِِ بسببِ العائقِِ اللغويِِّ ، مما أثرَ في نِِتاجِنِا اجتماعياً ونفسياً وحضارياً ولا أبالغ في ذلك!!.

ولعل العملَ على تشخيصِِِ الواقعِِ كَثُرَ الحديثُ عنه، ونالَ من الحضانةِ الذهنيةِ والعمليةِ ما يستحق؛ بل إنه قد شغلنا عن تجاوزِه إلى الممارسةِ العمليةِ  اللغويةِ والتي هي السبيلُ الوحيدُ لخروجنا من هذا المأزقِ.

 وبالتأكيدِ فإن مبادرةَ مركزِ الملكِ عبد الله لخدمةِ اللغةِ العربيةِ لعقدِ هذه الحلقةِ النقاشيةِإنما هو مساهمةٌ فاعلةٌ في إخراجِ اللغةِ العربيةِ من مأزقِها  من خلالِ استقطابِ نخبةٍ من اللغويين لدراسةِ الواقعِ وطرحِِ الحلول، وحيث إن عملي في هذا الورقةِ هو الحديثُ عن  مجالات العملِِ بالكرسيِّ ، فإن التخطيطَ الاستراتيجي السوي لابد أن ترتفعَ المجالاتُ فيه إلى أهداف الكرسي ومنها إلى رسالتِه ثم ترتقي لرؤيته .

وبعد تأملٍ للواقعِ اللغوي، والمسحِ لأدبياتِ  الدراساتِ اللغوية، والمجالات الجديدة والحديثة التي استقطبتها الجامعاتُ والمجامعُ والمراكزُ والمخابرُ اللغوية اتضحَ لي أن أهمَ المجالاتِ المطروحةِ والملحةِ التي أرى أن يعملَ عليها المركزُ هي:

1-  المساهمةُ في التخطيطِ اللغوي بالشراكةِ مع وزارةِ التعليم العالي ووزارة التربية والتعليم لنهضةِ اللغةِ العربيةِ في بلادنا ووضعُ استراتيجيةٍ حديثةٍ له ، تسهم في رأبِِ ما تصدعَ، ووصل ما انقطعَ من علومها ، إذ إن غيابَ التخطيطِ بدد الجهودَ في البحثِ اللغوي ، فظلت الدراساتُ اللغويةُ عندنا بلا إطارٍ ناظمٍ لها، ولا مساقاتٍ تجمعها، ولا رؤية تحكمها.

2-    العنايةُ باللغةِ المعاصرةِ من خلال عدة اتجاهات:

2/1عملُ معجمٍ لغويٍ للهجات الحديثة.

2/2تحليلُ الخطابِ المعاصر.

2/3دراسةُ اللهجاتِ الحديثةِ وفقَ المستوياتِ اللغويةِ ووفقَ مناهجَ لغويةٍ متعددة.

2/4دراسةُ اللغةِ الفصحى المعاصرةِ دراسةً وصفيةً ومعياريةً وبيانُ سننِِ التغير اللغوي فيها، والهجرِ و الاستعمالِ والشيوع.

2/5عملُ معجمٍ لغوي لمفرداتِ اللغة المعاصرة وردِّها إلى أصولها مع بيانِ التغيير اللغوي الذي أصاب بعض مفرداتها.

كل ذلك ينجينا من تجميدِ اللغةِ العربيةِ بحصرِها بالمدوناتِ التراثيةِ التي جعلت منها لغةَ تعلمٍٍ ، لا لغةَ واقعٍ ومعاصرة، فظلت اللغةُ بذلك رهينةَ محبسين الكتبِ وقاعاتِ الدرس .

3-   العملُ على توصيفِ اللغةِ العربيةِ توصيفاً وظيفياً دقيقاً وفق مستوياتها الأربعةِ بالاستفادةِ من معطياتِ علمِ اللغةِ الوصفي والوظيفي بما يسهمُ في سرعةِ تعلمها من جانب ويسهل رقمنتها من جانبٍ آخر.

4-   تبنيِ المساراتِ اللغويةِ الجديدةِ والخروجُ من التنظيرِ إلى التطبيقِ لا سيما أمامَ ركودِ الجامعاتِ السعوديةِ وتثاقلها في إدخالِ هذه المساراتِ مع قلةِ البحثِ فيها ، وذلك لردمِ الفجوةِ العلميةِ بين القديمِ والحديثِ في البحث اللساني.

5-   وضعُ مسارٍ مستقلٍ للترجمةِ وذلكَ لربطِ جسورِ المعرفةِ اللغويةِ بين القديمِ والحديثِ؛ فإن ضعفَ حركةِ ترجمةِ العلومِ اللغويةِ أحدثَ فجوةً علميةً أخرتِ الدرسَ اللغويَ عندنا ، فأصبحت أبحاثُنا اللغويةِ كبضاعةٍ انتهت صلاحيتُها وأصبح الحراكُ الاجتماعي والعلمي بالمجتمعِ لأصحابِ المنجزاتِ العلميةِ الجديدةِ.  فأعلى ذلك من شعارِ الحاجةِ إلى اللغةِ الإنجليزيةِ من جانبٍ وأشعرنا بالهزيمةٍِ اللغويةِ من جانبٍ آخر ،وبثَ في نفوسِِ شبابنا أن تعلمَ اللغةِ العربيةِ وعلومهِا مظهرٌ من مظاهر التخلف!!.

6-   لن تنجحَ حركةُ الترجمةِ وتؤتي ثمارهَا إلا من خلال تعريبِ المصطلحِ فهو العقبةُ الكؤود أمامها، وقبل البدءِ في ذلك لابد من لمِّ شتاتِ كل ما كتبَ بهذا الشأنِ، بحيث نبدأ من حيث انتهى الآخرون.

7-   إقامةُ الملتقياتِ والندواتِ والمحاضراتِ وورشِ العملِ في المساراتِ اللغويةِ الحديثةِ التي يتبناها المركزُ ، مما يحدث حراكاً لغويا نتخطى به مرحلةَ الجمود ببناءِِ مجتمعِ معرفةٍ لغوي قادرٍ على تبادلِ المعلومات وتدويرِها وتطويرها ثم الإبداعِ فيها.

8-   الانفتاحُ على المنجزاتِ اللغويةِ الحديثةِ ، والعصيانِ والتمردِ على تلك النظرةِ المشككةِ في قدرةِ اللغةِ العربيةِ على التعاملِ مع كل معطى حديث، وكذلك العصيانُ والتمردُ على المقولةِ  التي قتلت الإبداعَ فينا (ماترك الأول للآخر شيئاً) والوقفةُ الشجاعةُ أمامَ أصحابِ المنهجِ المغلق.

9-   القراءةُ العميقةُ للتراثِ تلكَ التي تقومُ على فهمهِ ثم تفعيلهِ ثم تقنينهِ ثم توظيفهِ؛ مما يخلقُ استمراريةَ التعاطي بين القديمِ والحديثِ وبذلك نتلافى ذلكَ الشعورَ بالاستصغارِ أمامَ عظمةِ تراثنا.

10- إعادةُ قراءةِ التراثِ اللغوي بعقولٍ واعيةٍ وروحٍ حاضرةٍ ومعاصرةٍ، ناقدةٍ، ومتجددةٍ، تقومُ على الموافقةِ والمخالفةِ مع التراث ، تهدفُ إلى تصنيفه وتشذيبه وتهذيبه من الخلافِ والاختلافِ والحشوِّ والحجاجِ المغرقِ  ثم وضعه في نظرياتٍ وقوانينَ لغويةٍ مستخلصةٍ قابلةٍ للمقارنةِ والمقابلةٍِ، وبهذا نخلقُ تراثاً أشدَ ثباتاً، وأكثرَ تجديداً، وأعمقَ جذوراً.

11- رغمَ ذلكَ الضجيجِ الذي افتعلهُ الدارسونَ العرب المحدثون حولَ الدراساتِ اللغويةِ الحديثةِ ونظرياتها فأن أغلبَهم وقفوا على المظاهرِ الخارجيةِ لهذه النظريات مع إحجامٍ وتهيُّبٍ أو ضعفٍ عند الدخولٍِ إلى آلياتِ التطبيق؛ فقلما تجدُ تطبيقاً جاداً وسليماً لنظريةٍ لغويةٍ حديثةٍ، فالإخفاقاتُ المسجلةُ في التجربةِ الدلاليةِ والنصيةِ أكبرُ دليلٍ على ذلك وهنا يبرزُ دورُ المركزِ في تبني الدراساتِ اللغويةِ التطبيقيةِ الجادة والبعدِ عن المداخلِ النظريةِ والمنهجيةِ التي تصرفُ الوقتَ والجهدَ عن الممارسةِ اللغويةِ الخلاقةِ.

12- النظرُ في ما تمَ إنجازهُ في المعجمِ اللغويِ التاريخيِ ومدى استمراريةِ العملِ فيه وإكمالِ مسيرته الفذة.

13- الإسهامُ في بناءِ معجمٍ لغويٍ وفقَ الحقولِ الدلاليةِ مع الاهتمامِ بالمجالاتِ العلميةِ الجديدةِ كالحوسبةِ والطبِ والفيزياء.

14- تقديمُ الاستشاراتِ اللغويةِ وتعزيزُ أوجهِ التعاونِ بين وزارةِ التربيةِ والتعليمِ والجامعاتِ في وضعِ المناهجِ والحدِ من ظاهرة الضعفِ اللغويِ لدى الطلابِ.

15- بناءُ فرقِ العمل، والمجموعاتِ البحثيةِ، وبيوتِ الخبرة، والمخابرِ اللغوية، لإنعاشِ البحثِ اللغوي وضمانِ استمراريته وتقدمه، والاستعانةُ بالخبراتٍِ العربيةِ والعالميةِ في هذا المجالِ مع الاهتمامِ بتوطينِ الخبرةِ، على أن تتبنى تلكَ المجموعاتُ مجالاتٍ بحثيةٍ ذاتَ حاجةٍ ملحةٍ مثل – تحليلِ الخطابِ المعاصِر- علوم النصِ- بناءِ المدوناتِ اللغويةِ حاسوبياً – توصيفِ النحوِ العربي حاسوبيا – بناءِ الشبكاتِ الدلاليةِ وفقَ الحقول – تقنينِ نظرياتِ اللغويين العربِ القدماءِ في علمِ الدلالة.

16-  إنشاءُ مجلةٍ علميةٍ لغويةٍ ذاتِ تحكيمٍ عالٍ تهتمُ بنشرِ الدراساتِ اللغويةِ المتميزة.

17- إنشاءُ معجمٍٍ لغويٍ للهجاتِ القديمةِ قائمٍ على جمعِ كل ما كتبَ بهذا الشأنِ ثم الشروعُ بعده بالأطلسِ اللغوي للهجاتِ العربيةِ القديمةِ كجهدٍ مكملٍ لجهدِ المعجم.

18- إنشاءُ مشروعٍ لغوي مشتركٍ بين اللغويين الحاسوبيين  لبناءِ ذخيرةٍ عربيةٍ رقميةٍ بعدَ الاطلاعِ والاستفادةِ من جهودِ مدينةِ الملك عبد العزيز للعلومِ والتقنيةِ بهذا الشأن.

19- إقامةُ مؤتمرٍ لغويٍ سنويٍ يناقشُ القضايا اللغويةِ ذاتِ الاهتمامِ ويطرحُ المساراتِ اللغويةَ الجديدةَِ وتطبيقاتِها.

 

20-  إنشاءُ جائزةٍ سنويةٍ في مجالاتٍ لغويةٍ نادرةٍ وملحةٍ تدفعُ الباحثينَ للبحثِ فيها.

21- إنشاءُ لجنةٍ للدفاعِ عن اللغةِ العربيةِ ضدَ الكتابةِ بالعاميةِ في الإعلاناتِ التجارية، ومسمياتِ المجالاتِ التجارية الأجنبية، وضدَ انتشارِ الإنجليزيةِ كلغةِ تخاطبٍٍ وكتابةٍ في المؤسسات ٍالوطنية من بنوكٍ وشركاتٍ وتكونُ مرتبطةً بالجهاتِ ذاتِ العلاقةِ بهذا الشأن.

22- المطالبةُ بتفعيلِ الإرادةِ السياسيةِ بجعلِ اللغةَ العربيةَ هي اللغةُ الرسميةُ في بلادنا بتشكيلِ لجنةٍ لإعدادِ تقريرٍ عن واقعِ اللغةِ العربيةِ وأزمتها وأثرِ ذلك على الهُويةِ والفكرِ للرفعِ بذلك إلى مجلس الشورى.

 

وأخيراً فرغمَ هذا البسطِ للمجالاتِ المتقرحةِ لدراسةِ اللغةِ العربيةِ ، فإنه لابد لي من حصرِ أهمها وأكثرها خطراً وحاجةً وهي:

أولاً: اللغةُ المعاصرةِ وما تتضمنه من تحليلِ الخطابِ المعاصرِ، والمعجمُ اللغويُ الحديث، واللهجاتُ الحديثةُ تدويناً وتحليلاً.

ثانياً: إعادةُ تصنيفِ التراثِ اللغويِ وفقَ المجالاتِ اللغويةِ الحديثةِ وتنظيرهِ وجعله في قوانينَ لغويةٍ حديثةٍ قابلةٍ للمقابلةِ والمقارنةِ اللغوية.

ثالثاً: حوسبةُ اللغةِ العربيةِ في خلالِ المجالات التالية:

3/1توصيفُ اللغةِ العربيةِ بكلِ مستوياتها الأربعةِ (الأصول) وصفاً لغوياً دقيقاً يتقبله الذكاءُ الصناعي ويهيئ اللغةَ العربيةَ لعملِ الحاسوبيين.

3/2بناءُ الشبكةِ الدلاليةِ لألفاظِ القرآنِ الكريمِ والحديث النبوي.

3/3بناءُ المدوناتِ اللغويةِ.

3/4الترجمةُ للعلومِ اللغوية

وختاماً هناك مجالٌ يعدُ هو أقواها وأشدها أثراً وهو الإعلامُ الجديد؛ وهو مجالٌ لابد أن يقتحمَه المركزُ وبقوةٍ فكلنا يعلمُ أنَّ الإعلامَ أصبحَ المشكلَ لثقافةِ المجتمعِ، كما أنَّ له سطوتُه في السيطرةِ على أفكارِ الجماهيرِ ، وهنا يأتي دورُ براعتِنا بالقولِ وقدرتِنا الكلاميةِ في صنعِ خطابٍ إعلاميٍ ذي حجاج؛ فصناعُ الكلمةِ هم صناعُ الحياةِ وذلك لدفعِ المجتمعِ إلى تبنيِّ الهمِّ اللغويِ إذ يتحولُ من همِ مجموعةٍ لغويةٍ إلى همٍ اجتماعيٍ ومسئوليةٍ وطنيةٍ، فلقد أصبحنَا في زمنٍ جعلَ  الإعلامُ حدَّ القلم أقوى بكثيرٍ من حدِ السيفِ ، وأصبحَ للكلمةِ فيه سحرُها الخاصُ فهي تُشْعِل أمة!!.

لتحميل المشاركة

المجالات المقترحة لعمل مركز الملك عبد الله

لا يوجد تعليقات

ملخص ورقة الدكتورة: نوال بنت إبراهيم الحلوة، والدكتورة: هند بنت سليمان الخليفة

(نموذج حاسوبي لاستخدام تقنيات الويب الدلالية)

في تمثيل التقابل الدلالي في القرآن الكريم

 

 

د.نوال بنت إبراهيم الحلوة                           د.هند بنت سليمان الخليفة

 

أهداف المشروع:

 تطوير وبناء نموذج حاسوبي يستخدم تقنيات الويب الدلالية لتحليل التقابل الدلالي .

المساهمة في وضع أساس لبعض التطبيقيات اللغوية الحاسوبية الذكية.

تقديم أساس لبناء أدوات لتحليل اللغة العربية على شبكة الويب الدلالية.

النظريات اللغوية المستخدمة في هذا المشروع :

نظرية الحقول الدلالية

نظرية العلاقات الدلالية

نظرية التحليل الدلالي

نطاق المشروع:

ينحصر هذا المشروع في دراسة علاقة التقابل الدلالي ، وتمثيلها على مستوى الكلمة في القرآن الكريم.

المخرجات المتوقعة:

إمكانية إدخال كلمتين، ثم إيجاد التقابل بينهما.

إمكانية إدخال نص – قد يكون جملة أو أكثر- ومن ثم تحليل مفرداته واستخراج المتقابلات منها .

http://www.jazirah-chair.com/?p=726&cpage=1#comment-188

لا يوجد تعليقات